السيد حامد النقوي

42

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال بلغنى ان عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه حدّ ابا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفى فى الخمر سبع مرات و قال قبيصة بن ذويب ضرب عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ابا محجن الثقفى فى الخمر ثمان مرات و ذكر ذلك عبد الرزاق فى باب من حدّ من الصحابة فى الخمر قال و اخبرنا معمر عن ابن ايوب عن ابن سيرين قال ابو محجن الثقفى لا زال يجلد فى الخمر فلما اكثر عليهم سجنوه و اوثقوه فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فكانه راى ان المشركين قد اصابوا من المسلمين فارسل الى أم ولد سعد يقول لها ان ابا محجن يقول لك ان خليت سبيله و حملته على هذا الفرس و دفعت إليه سلاحا ليكونن اول من يرجع إليك الا ان يقتل و انشأ يقول شعر كفى حزنا ان يلتقى الخيل بالقنى و اترك مشدودا على وثاقيا إذا شئت عنان الحديد و غلقت مصارع من دولى تصم المناديا فذهبت الاخرى فقالت ذلك لامرأة سعد فحلت عنه قيوده و حمل على فرس كان فى الدار و اعطى سلاحا ثم خرج يركض حتى لحق بالقوم فجعل لا يزال بحمل على رجل فيقتله و يكسر صلبه فنظر إليه سعد فجعل يتعجب و يقول من ذلك الفارس قال فلم يلبثوا الا يسيرا حتى هزمهم و رجع ابو محجن و رد السلاح و جعل رجليه فى القيود كما كان فجاء سعد فقالت امرأته او أم ولده كيف كان قتالكم فجعل يخبرها و يقول لقينا و لقينا حتى بعث اللَّه رجلا على فرس ابلق لو لا انى تركت ابا محجن فى القيود لظننت انها بعض شمائل أبى محجن فقالت و اللَّه انه لابو محجن كان من امره